عيدا, وقد لعن ﵊ فاعله وكفى بذلك زجرا ووعيدا, ونهى عن ما يفعل عنده الآن غالب العلماء نهيا شديدا وغلظوا في ذلك تغليظا أكيدا, فهو مما لا يخفى ولا ينكر, وأعظم من أن يذكر فهو في الشهرة والانتشار كالشمس في رابعة النهار, ويكل اللسان عما يفعل عند قبر حمزة ١ والبقيع ٢ وقبا ٣ من ذلك القبيل ويعجز القلم عن بيانه على التفصيل, ولو لم يذكر منه إلا القليل"٤.
قال المتنبي:
وليس يصح في الأفهام شيء ... إذا احتاج النهار إلى دليل ٥
ويستأنف ابن غنام ﵀ قائلا:
Rujukan halaman ini:احتساب الشيخ محمد بن عبد الوهاب (رحمه الله)، ص 50 (SanadKitab #7487, hlm. urut 48)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.