Lewati ke konten

Kitab: Ahkam Tamannil Maut · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 66

  1. أحكام تمني الموت

وله عن سمرة: "أن رسول الله ﷺ صلى صلاة الصبح، فقال: أهاهنا أحد من بني فلان؟ فإن صاحبكم قد احتبس بباب الجنة بدين عليه، فإن شئتم فأدوه، وإن شئتم فأسلموه إلى العذاب".

وأخرج أبو الشيخ عن قيس بن قبيصة مرفوعا: "من لم يوص لم يؤذن له في الكلام مع الموتى قيل: يا رسول الله، وهل يتكلم الموتى؟ قال: نعم، ويتزاورون".

وروى ابن منده بإسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في هذه الآية: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾ ١ قال: "تلتقي أرواح الأحياء والأموات في المنام، فيتساءلون بينهم، فيمسك الله أرواح الموتى، ويرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها".

ولابن أبي حاتم عن السدي قال: ﴿والتي لم تمت في منامها﴾ قال: يتوفاها في منامها، قال: فتلتقي روح الحي وروح الميت، فتتذاكران وتتعارفان، قال: فترجع روح الحي إلى جسده في الدنيا إلى بقية أجلها في الدنيا، قال: وتريد روح الميت أن ترجع إلى جسده فتحبس".

وللحاكم في المستدرك وغيره عن كثير بن الصلت قال: "أغفي على عثمان في اليوم الذي قتل فيه، فاستيقظ، فقال: إني رأيت رسول الله ﷺ في منامي هذا، فقال: إنك شاهد معنا الجمعة".

وله عن ابن عمر: "أن عثمان أصبح، فحدث، فقال: إني رأيت النبي ﷺ الليلة في المنام، "فقال يا عثمان، أفطر عندنا" فأصبح عثمان صائما، فقتل من يومه".

Rujukan halaman ini: أحكام تمني الموت (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الثالث)، ص 66 (SanadKitab #7489, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.