Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Tarbiyatil Abna' · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 11

  1. المقدمة
  2. أهمية الموضوع وأسباب اختياره
  3. حقيقة الأمانة ومفهومها
  4. عظم شأن الأمانة

يدي الملك الديان، وإذا تأملنا كلَّ ذلك نجده ثمرة طيبة لتربية حسنة طيبة، كذلك ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ [الأعراف: ٥٨]، أما الولد غير الصالح إذا كان لم يهتم بإصلاح نفسه وتزكيتها وحملها على طاعة الله تعالى، فهل سيهتم بوالديه برًّا ودعاءً؟ وكذلك ﴿وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا﴾ [الأعراف: ٥٨]، وفيه إشارة إلى أنه من أراد أن ينتفع بدعاء ولده له بعد الممات، فليحسن تربيته في حياته قبل الحسرة والفوات.

يجمع الله بين الآباء والأبناء الصالحين في الجنة في الدار الآخرة.

قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الطور: ٢١].

قال ابن كثير ﵀: «يخبر تعالى عن فضله وكرمه، وامتنانه ولطفه بخلقه وإحسانه: أن المؤمنين إذا اتبعتهم ذرياتهم في الإيمان يلحقهم بآبائهم في المنزلة وإن لم يبلغوا عملهم، لتقر أعين الآباء بالأبناء عندهم في منازلهم، فيجمع بينهم على أحسن الوجوه، بأن يُرفع الناقصُ العملَ، بكامل العمل، ولا ينقص ذلك من عمله ومنزلته، للتساوي بينه وبين ذاك; ولهذا قال: ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الطور: ٢١]» (¬١).

عظم شأن الأمانة:

قال الله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ [الأحزاب: ٧٢].

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 11 (SanadKitab #749, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.