زوجها، أما إذا اتصفت بالمزاج النكد والنفسية المعقدة المتعكرة المتبرمة من أدنى شيء، والوجه العبوس الذي لا يعرف التبسم، والشخصية المنطوية التي لا تألف ولا تؤلف، فإن ذلك كله من شأنه أن تعيش الأسرة في حياة ملؤها الهم والغم والنكد والشحناء والبغضاء؛ لذا قال ﷺ لجابر (¬١) ﵁: «هلَّا جارية؛ تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك» (¬٢)، فجعل الملاعبة والمضاحكة بين الزوجين جميعًا.
وقد جعل ﷺ جزاء المرأة الودود: الجنة، حيث قال ﷺ: « .. ونساؤكم من أهل الجنة: الودود .. الولود» «الودود» أي: المتحببة إلى زوجها. «الولود» أي: كثيرة الولادة (¬٣).
وقال ﷺ: «ثلاثة من السعادة و ثلاثة من الشقاء، فمن السعادة: المرأة الصالحة تراها فتعجبك .. و من الشقاء: المرأة تراها فتسوؤُك .. » (¬٤).
Rujukan halaman ini:عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 146 (SanadKitab #749, hlm. urut 141)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.