Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Tarbiyatil Abna' · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 174

  1. المبحث الأول عناية الإسلام بتربية الأبناء
  2. المطلب الخامس مظاهر عناية الإسلام بتربية الأبناء
  3. المظهر الثالث التربية بالقدوة
  4. إذا فالقدوة على ضربين: حسنة، وسيئة
  5. رابعا: إن مستوى الإدراك والاستيعاب يتفاوت بين الناس،

وحفظ ما وكلوا بحفظه من آيات كتابه والقيام بحدوده، واتباع حلاله وحرامه والعمل بما فيه من أمر الله، والانتهاء عما نهى فيه من نهيه، فوفقهم جل ثناؤه لذلك ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٩٠] يقول تعالى ذكره: فبالعمل الذي عملوا، والمنهاج الذي سلكوا، وبالهدى الذي هديناهم، والتوفيق الذي وفقناهم اقتده يا محمد، أي: فاعمل وخذ به واسلكه فإنه عمل لله فيه رضًا ومنهاج من سلكه اهتدى» (¬١).

- يقول ابن سعدي ﵀: «أيها الرسول، اتبع ملة هؤلاء الأنبياء الأخيار، وقد امتثل فاهتدى بهدي الرسل من قبله وجمع كل كمال فيهم فاجتمعت لديه فضائل وخصائص فاق بها جميع العالمين» (¬٢).

ولقد اقتدى ﷺ بالقرآن فكان خلقه القرآن، كما وصفته أم المؤمنين عائشة ﵂ بعد صحبة طويلة لمّا سُئِلَت عن خُلُقِهِ ﷺ قالت: «كان خُلُقُهُ القُرآنَ» (¬٣).

واقتدى الصحابة ﵃ برسولهم ﵌ في عبادته، وحلمه، وتواضعه، وزهده، وجوده، وكرمه، ورحمته، وشجاعته، وقوته، وحسن سياسته، وتدبيره، وثباته على المبدأ، والتابعون اقتدوا وتأسوا بالصحابة الكرام ﵃، ولذا يقول ابن مسعود ﵁ للتابعين: «اتبعوا آثارنا ولا تبتدعوا فقد كُفِيتُمْ» (¬٤).

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 174 (SanadKitab #749, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.