إن المربي (القدوة) بحكم اعتصامه بالله وتدينه، له شخصية مستقلة لا تقبل التبعية لكل ناعق، فهي شخصية مستقلة لها مصدر تلقٍّ قوي ومتين؛ ألا وهو دين رب العالمين، وإن هذا الدين هو مصدر قوتها وعزتها وثقتها وثباتها، لذا فهي تؤثر ولا تتأثر وتقود ولا تنقاد، وكذلك لا تميل لأهل الأهواء ولا تتبع أحدًا من السفهاء، ولا تقبل أن تكون إمعة أبدًا فتقلد غيرها تقليدًا أعمى لا يرضاه رب الأرض والسماء.
قال شيخنا العلامة ابن عثيمين (¬١) ﵀: «الواجب على المسلم أن يعتز بدينه
Rujukan halaman ini:عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 199 (SanadKitab #749, hlm. urut 192)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.