Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Tarbiyatil Abna' · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 201

  1. المبحث الأول عناية الإسلام بتربية الأبناء
  2. المطلب الخامس مظاهر عناية الإسلام بتربية الأبناء
  3. المظهر الثالث التربية بالقدوة
  4. أهم سمات ومقومات المربي القدوة
  5. ثامنا- الاعتدال والتوسط في شؤونه كلها

تعالى حتى يكون متبوعًا لا تابعًا، وحتى يكون أسوة لا متأسيًّا، لأن شريعة الله -والحمد لله- كاملة من جميع الوجوه كما قال الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣]» (¬١).

سابعًا- المعرفة بوسائل التأثير في المجتمع:

لا بدّ للقدوة أن يكون صاحب بصيرة نافذة ونظر ثاقب لمواضع التأثير في المجتمع، فيكون واسع الثقافة، لديه قدرة وبصر على مواضع التأثير في الناس وهذا يتطلب منه معرفة عادات الناس مع اختلاف عقولهم وفهومهم وثقافاتهم وحالاتهم النفسية والاجتماعية والاقتصادية مع اختلاف بلدانهم وقبائلهم وأعمارهم وأحوالهم، فيتعامل مع كل أفراد هذه الفئات كل بما يناسبه، وله -في ذلك كله- في رسول الله ﷺ أسوة حسنة.

ثامنًا- الاعتدال والتوسط في شؤونه كلها:

قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [البقرة: ١٤٣] نقل البغوي في تفسيره عن الكلبي أنه قال: ﴿وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣]: «يعني: أهل دين وسط، بين الغلو والتقصير، لأنهما مذمومان في الدين» (¬٢)، وقال ابن كثير في تفسير هذه الآية: «والوسط ها هنا الخيار والأجود» (¬٣).

فكذلك (القدوة) مقتصد في كل شؤون معاشه ومعاده، مهتديًا بهُدَى الإسلام،

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 201 (SanadKitab #749, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.