Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Tarbiyatil Abna' · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 207

  1. المبحث الأول عناية الإسلام بتربية الأبناء
  2. المطلب الخامس مظاهر عناية الإسلام بتربية الأبناء
  3. المظهر الثالث التربية بالقدوة
  4. التحذير من القدوة السيئة
  5. ثالثا: أسباب وقوع الخطأ في تحديد القدوة

٦٧].

٣ - الإيحاء بالمظلوميَّة:

ثمَّة عنصر جذب آخر يجعل بعض الأبناء، والشباب منهم خاصة، يتأثَّرون ببعض رفاق السوء، وهو الإحساس بمظلوميَّتهم، ويقوى تأثير هؤلاء إذا كانوا من الذين لديهم ميول اجتماعية ويقدِّمون الخدمات للرفاق.

ثالثًا: أسباب وقوع الخطأ في تحديد القدوة:

بالرغم من قدرة النفس البشريَّة على التمييز بين الخير والشر بحسب الخلقة، قال تعالى: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨)﴾ [الشمس: ٧ - ٨].

إلَّا أنَّ الكثير من الناس معرّضون للوقوع في الخطأ في مجال تحديد القدوة.

ويعود ذلك لأسباب؛ من أهمها وأبرزها أربعة أسباب:

١ - فساد أحد الوالدين أو كليهما:

يتماهى الأولاد، خاصَّة في مرحلة الطفولة، في سلوك والديهم، حيث يعتبر كلُّ طفل أبويه هما نموذجه الأعلى.

٢ - الفراغ العاطفيّ والروحيّ:

قد يكون الوالدان جيدين ولكنَّهما منشغلان وغير ملمّين بأصول التربية ومستلزماتها فينهمكان في تأمين حاجات أولادهما الماديَّة (مأكل -مشرب - ملبس -طبابة .. ).

متناسيَين حاجاتهم الروحيّة والنفسيّة ما يجعل الأولاد يفتِّشون عن مصدر آخر للتفهم والتعاطف والتواصل؛ ولكنَّهم غالبًا ما يخطئون الاختيار.

٣ - اختلال منظومة القيم:

إنَّ انفتاح المجتمعات التي تحمل ثقافات مختلفة بعضها مع بعض، من

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 207 (SanadKitab #749, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.