Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Tarbiyatil Abna' · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 213

  1. المبحث الأول عناية الإسلام بتربية الأبناء
  2. المطلب الخامس مظاهر عناية الإسلام بتربية الأبناء
  3. المظهر الرابع التبكير في عملية التربية: (التربية مبكرا)
  4. أولا-التنشئة على العقيدة
  5. ب- العمل الصالح

قُلُوبِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٦٧]، وقال ﷿: ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (٣)﴾ [الصف: ٣]، فالإيمان الحقُّ هو الذي يصدر عنه السلوك الحميد، وينبع منه العمل الصالح، ويخرج منه الخُلُق الكريم ويُظهره، فأولى الأولويات في إعداد الولد -إذن- تعليمه معاني الإيمان الصحيحة، ومقاصدها السامية، وإفهامه لحقائقها، وما تحمله من السعادة الأبدية له، إفهام علمٍ وإدراكٍ منذ الصغر (¬١).

ب- العمل الصالح:

فمن أصول أهل السنة والجماعة أن العمل الصالح يدخل في مسمى الإيمان فلا بد مع الإيمان من العمل الصالح، وعليه فالإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي، وعلى هذا المفهوم ينبغي أن تكون تربية الأبناء وتنشئتهم، توخيًا لمنهج السلف في الاعتقاد، ووقاية من الانحراف العقدي.

وتأمل قوله تعالى: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (٨٢)﴾ [طه: ٨٢]، وقوله ﷾: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا﴾ [الأحقاف: ١٩].

ومن أسس التربية الإيمانية التي ينبغي أن تقوم عليها تنشئة الأولاد منذ الصغر، تعميق الوعي بمفاهيم الإيمان وشموليته، ومن ذلك:

* أن الإيمان كما يشمل العمل الصالح على نحو ما سبق تقريره، فإن العمل الصالح يشمل العبادات كما يشمل المعاملات، أما العبادات فكما في قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (٩٩)﴾ [الحجر: ٩٩]، وأما المعاملات فكما

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 213 (SanadKitab #749, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.