Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Tarbiyatil Abna' · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 233

  1. المبحث الأول عناية الإسلام بتربية الأبناء
  2. المطلب الخامس مظاهر عناية الإسلام بتربية الأبناء
  3. المظهر الرابع التبكير في عملية التربية: (التربية مبكرا)
  4. ثالثا- إلزام الأولاد أداء العبادات المفروضة والمسنونة بدءا بأركان الإسلام
  5. مشروعية التأديب بالهجر
  6. أولا: دليل الكتاب على مشروعية التأديب بالهجر

تلك هي مظاهر الشدة مع الصغير، وقد تصل إلى ضربه أحيانًا ضربًا غير مُبَرِّحٍ إذا بلغ سنًّا كمل فيها تمييزه وتحمله وهي سن عشر سنين.

ثانيًا- الابن الكبير:

أمَّا طريقة التعامل في استصلاح الكبير فتختلف تمامًا عن طريقة الصغير في إصلاحه وتأديبه، فالكبير إن كان أسلوب الإقناع والمجادلة بالحسنى والوعظ والتوجيه والإرشاد والمصاحبة لا يثمر ولا يجدي معه، ولا يؤثر فيه ولا يغيره، لجأ الوالد معه إلى الهجران، إنْ ظل الولد مُصِرًّا على ما هو عليه من التعنت وسلوك سبيل الأشرار، سبيل أهل الغي والضلالة سبيل الفجار، مجتنبًا سبيل أهل الخير والاستقامة والهدى، سبيل عباد الله الأبرار، قال النووي ﵀: «الهجر: الترك والإعراض» (¬١). اهـ.

مشروعية التأديب بالهجر:

دل على مشروعية هذا النوع من التأديب، الكتاب، والسنة، وعمل الصحابة ﵃، والمعنى الصحيح:

أولًا: دليل الكتاب على مشروعية التأديب بالهجر:

قوله تعالى: ﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ﴾ [النساء: ٣٤].

وجه الاستدلال من الآية: أن الله ﷿ ذكر الهجر ضمن العقوبات التأديبية التي تعاقب بها الزوجة الناشز، حيث أباح ﷿ للزوج أن يعاقب زوجته بالهجر إذا لم يُفِدْ معها الوعظ، متى أقدمت على مخالفته وعدم طاعته.

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 233 (SanadKitab #749, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.