وتبين الدراسة أهم القواعد التربوية عند استخدام عقوبة الضرب:
١ - أن يكون الضرب بعد استخدام الأساليب التربوية المتبعة:
من الكلمة الطيبة، والأسلوب الحسن، من النصح المصحوب بالبشاشة، والتعليم المصحوب بالتوجيه، وتكراره بأساليب تربوية متنوعة ومختلفة.
٢ - وألا يكون ضرب الولد إلا بعد بلوغه سنًّا يكمل فيه تمييزه وتحمله وهو سن العاشرة كما أسلفنا.
٣ - وألا يكون وقت الغضب الشديد فيقع تشفيًا لا تأديبًا وتربيًة.
٤ - وألا يوقع الضرر بالابن نفسيًّا أو بدنيًّا: بأن يكون أمام أقرانه وزملائه أو أقاربه أو جيرانه، أو يكون الضرب على مكان يتوقع منه الضرر كالوجه والرأس أو الحواس مثلًا أو بأن يترك أثرًا أو يكسر عظمًا أو يسيل دمًا.
٥ - وألا يزيد الضرب على عشرة أسواط، لحديث أبي بردة الأنصاري (¬١) ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «لا يُجلد أحدٌ فوق عشرة أسواط إلا في حدٍّ من حدود الله» (¬٢).