Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Tarbiyatil Abna' · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 276

  1. المبحث الأول عناية الإسلام بتربية الأبناء
  2. المطلب السادس أساليب القرآن الكريم في التربية
  3. أساليب التربية الإسلامية
  4. ثالثا: التربية بأسلوب ضرب الأمثال

والذم، وعلى الثواب والعقاب، وعلى تفخيم الأمر أو تحقيره، وعلى تحقيق أمر وإبطال أمر.

قال تعالى: ﴿وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ (٤٥)﴾ [إبراهيم: ٤٥] فامتن ﷾ علينا بذلك لما تضمنت هذه الفوائد، وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾ [الروم: ٥٨]، وقال تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ﴾ [العنكبوت: ٤٣] (¬١).

تسمع قائلًا يقول: الكلمة الطيبة خفيفة الوقع على الأذن، والكلمة الخبيثة شديدة الوقع على الأذن فلا تدرك إلا حقيقة محدودة لا تقف طويلًا عندها، ولا تلتفت كثيرًا لما تحدثه من الأثر. وتسمع قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (٢٤) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (٢٦)﴾ [إبراهيم: ٢٤ - ٢٦].

فترتسم في مخيلتك صورة واضحة كل الوضوح، حولت المعنى المجرد إلى صورة قريبة منك تراها كل يوم هي صورة شجرة من الأشجار المظلة المثمرة تتملاها العين لما يشيع فيها من الحياة ولما تتميز به من جذور ضاربة تقوي صمودها، وأغصان وأوراق تفرش ظلالًا يتفيؤها الناس، وتخرج ثمارًا يطعمونها، إنها عظيمة الفائدة، باقية الأثر، أو صورة لشجرة تشغل حيزًا، وتعطل مساحة وتتغلغل جذورها هنا وهناك، تشارك النبات غذاءه وماءه فيضعف

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 276 (SanadKitab #749, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.