إِلَّا عِكْرِمَةُ فَقَطْ، مَعَ أَنَّ الرَّاوِيَ لِذَلِكَ عَنْهُ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا.
ليتضح لنا بذلك وبصورة واضحة جلية أمران جليلان:
الأمر الأول: أن القول بنبوة لقمان مداره على قول عكرمة من رواية جابر الجعفي.
الأمر الثاني: بيان حال جابر الجعفي وهو: (ضَعِيفٌ جِدًّا).
من هنا لزم الأمر بيان أقوال علماء الجرح والتعديل في جابر الجعفي، ليتبين لنا صحة قول أهل التفسير فيما ما سبق بيانه من ضعفه.
- أقوال علماء الجرح والتعديل في جابر بن يزيد الجعفي (¬١):
- قال الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢ هـ): «جابر بن يزيد الجعفي
(ضعفه الجمهور)، ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد (بالتدليس)». اهـ.
- وقال الحافظ أيضًا: «وقال ابن سعد: وكان (يدلس)، وكان (ضعيفًا) في روايته» (¬٢).