Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Tarbiyatil Abna' · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 49

  1. المبحث الأول عناية الإسلام بتربية الأبناء
  2. المطلب الثالث روافد التربية الإسلامية
  3. أولا: الأسرة
  4. ثانيا-مسؤولية الأسرة التربوية تجاه الأبناء

عَبْدٍ يَسْتَرعِيهِ اللهُ رَعِيَّة يَموتُ يَوْمَ يَمُوتُ وهو غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلا حَرَّمَ اللهُ عليه الجَنَّةَ»، وفي رواية: «فَلَمْ يَحُطْها بِنَصِيحَةٍ إِلا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ» (¬١)، وعلى الرغم من اشتراك الأسرة المسلمة مع غيرها من الأسر في أداء بعض الوظائف التربوية؛ إلا أن للأُسرة المسلمة بعضًا من الوظائف التربوية المميزة، انطلاقًا من دينها ودافعًا من عقيدتها التي تؤمن بها.

ثانيًا-مسؤولية الأسرة التربوية تجاه الأبناء:

للأسرة المسلمة مسؤولية ووظائف تربوية مميزة من أبرزها ما يلي:

١) العمل على تزويد المجتمع المسلم بالذرية الصالحة التي رغب فيها ديننا الحنيف والتي تكون عاملًا قويًا في تحقق واستمرار الحياة الأُسرية، وضمان استقرارها.

٢) تحقيق عوامل السكون النفسي والطمأنينة لجميع أفراد الأسرة حتى تتم عملية تربيتهم في جوٍّ مُفعمٍ بالسعادة والسرور بعيدًا عن القلق والتوتر والاضطراب والضياع.

ويأتي ذلك تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الروم: ٢١].

٣) حُسن تربية الأبناء والقيام بواجب التنشئة الاجتماعية السليمة والتربية الإيمانية الإيجابية السديدة، والعمل على صيانة فطرتهم عن الانحراف

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 49 (SanadKitab #749, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.