يقول حافظ بن أحمد الحكمي ﵀:
العِلْمُ يا صَاحِ يَسْتَغْفِر لِصَاحِبِهِ … أَهْلُ السَّمَوَاتِ وَالأَرضِينَ مِنْ لَمَمِ
كَذَاكَ تَسْتَغْفِرُ الحِيتَانُ فِي لُجَجٍ … مِنَ البِحَارِ لَهُ فِي الضَّوْءِ وَالظُّلَمِ
وَخَارِجٌ فِي طِلَابِ العِلْمِ مُحْتَسِبًا … مُجاهِدٌ في سَبيلِ الله أيّ كَمِي
وَإنَّ أجْنِحَةَ الأَمْلَاكِ تَبْسُطُها … لِطَالِبِيهِ رِضًا مِنْهُمْ بِصُنْعِهِمِ
وَالسَّالِكُونَ طَرِيقَ العِلْمِ يُسْلِكُهُمْ … إِلَى الجِنَانِ طَرِيقًا بَارِئُ النَّسَمِ
والسَّامِعُ العِلْمَ والوَاعِي لِيَحْفَظَهُ … مُؤَدِّيًا ناشِرًا إيَّاهُ فِي الأُمَمِ
فَيَا نَضَارَتَهُ إِذْ كَانَ مُتَّصِفًا … بِذَا بِدَعْوَةِ خَيْرِ الخَلْقِ كُلِّهِمِ
كَفَاكَ فِي فَضْلِ أَهْلِ العِلْمْ أَنْ رُفِعُوا … مِنْ أَجْلِهِ دَرَجَاتٍ فَوْقَ غَيْرِهِمِ (¬١).