Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Tarbiyatil Abna' · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 89

  1. المبحث الأول عناية الإسلام بتربية الأبناء
  2. المطلب الثالث روافد التربية الإسلامية
  3. ثانيا: المسجد

المنشود وهم الناشئة، والعناية بتربيتهم وربطهم ببيوت الله فيما يتعلق بجميع الجوانب، من جانب الشعائر التعبدية والتعليمية والتربوية، ومن كل ما من شأنه تعبيد الناشئة لخالقهم جل في علاه والرقي بهم في مدارج التربية الإيمانية العلمية والعملية، الأخلاقية والسلوكية، وتفتح عيونهم وقلوبهم وقد نشأوا وترعرعوا في بيوت الله التي وصفها ربنا بقول سبحانه: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (٣٦) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (٣٧) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٣٨)﴾ [النور: ٣٦ - ٣٨].

وتنطلق تربية الناشئة من بيوت الله كما انطلق المسلمون الأوائل من بيوت الله فسادوا الدنيا وفتحوا البلاد، فذلوا الأكاسرة وخضعت لهم رقاب القياصرة وحرروا الإنسان من رقِّ الدنيا وعبوديتها ونقلوه من عبودية البشر إلى عبودية رب البشر، ومن الذل والقهر لغير الله، إلى عدل الإسلام ورحمته ووسطيته، كما قال ربعي بن عامر (¬١) ﵁ لرستم: «الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 89 (SanadKitab #749, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.