Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Tarbiyatil Abna' · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 91

  1. المبحث الأول عناية الإسلام بتربية الأبناء
  2. المطلب الثالث روافد التربية الإسلامية
  3. ثانيا: المسجد

وإن لم يقم بهذا الواجب العظيم الجهات المعنية لأيِّ سببٍ من الأسباب فلا يترك هذا الجانب العظيم بالكلية أبدًا؛ بل يقوم به أهل الحسبة من جماعة المسجد وأهل الحي بالتعاون مع إمام المسجد وخطيبه ومؤذنه، وذلك عملًا بقوله ﷾: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: ١٦]، وعملًا بقوله ﷺ: «وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم» (¬١)، والعمل بالإمكانات المتاحة والمباحة.

- وحتى تتحقق مصلحة تربية الناشئة وتكوينهم من خلال المساجد، لا بد من اتخاذ بعض الإجراءات من القائمين على المساجد، ومنها:

١ - أن يقوم إمام المسجد وخطيب الجامع ومؤذنه ومعهم جماعة المسجد وأهل الحي بالتعاون على هذا الأمر العظيم كما أسلفنا.

ويُقال ذلك سدًّا للذرائع وبيان من كل ما من شأنه أن يلامس الواقع، فلا تكون معالجة هذا الأمر العظيم بعيدة عن الواقع، فتكون معالجة شكلية نظرية غير عملية، وأقول ذلك تحدثًا بفضل الله عن تجارب عملية واقعية وملموسة وكثيرة (موفقة ومسددة) رأيناها وعايشناها في كثير من بلدان المسلمين، وعملًا بقاعدة: «ما لا يدرك كله لا يترك كله»، والفقهاء يعبرون عنها بقولهم: «الميسور لا يسقط بالمعسور»، وقد ذكرها بهذه الصيغة العز بن عبد السلام في قواعد

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 91 (SanadKitab #749, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.