١- العلاء لم يثبت عنه روايته لحديث موضوع فكيف بوضعه لسبعين حديثاً بفضل علي ﵁؟
٢- شهادة الحافظ الذهبي - وهو من أهل الاستقراء التام بالرجال -
إذ قال: "قلت لا ينزل حديثه عن درجة الحسن، لكن يتجنب ما أنكر عليه" (١) .
ومن أغرب ما أتى به عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً "إذ انتَصَفَ شعبان فلا تصوموا.. " (٢) . وقد وثقه الإمام أحمد بروايتي ابنه وأبي داود (٣) .
٣- أخرج له مسلم والأربعة (د ت س ق) وأحمد ومالك والدارمي (٣٣٨) حديثاً، منها (٧٠) حديثاً من حديث المشاهير. قال الحافظ ابن حجر: "أخرج له مسلم من حديث المشاهير دون الشواذ" (٤) .
٤- أدنى ما قال فيه ابن معين: "ليس بالقوي" و "ليس حديثه بحجة".
٥- يستأنس بما رواه أبو دواد نفسه عن شيخه أحمد حيث وثقه.
٦- لم يتهم بالتشيع من قبل أحد النقاد أو أهل العلم.