Lewati ke konten

Kitab: Adabul Masyyi ilash Shalah · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 23

  1. باب: صلاة التطوع

ويسن أن يستفتح تهجده بركعتين خفيفتين، وأن يكون له تطوع يداوم عليه، وإذا فاته قضاه.

ويستحب أن يقول عند الصباح والمساء ما ورد، وكذلك عند النوم والانتباه، ودخول المنزل والخروج منه، وغير ذلك. والتطوع في البيت أفضل وكذا الإسرار به إن كان مما لا تشرع له الجماعة، ولا بأس بالتطوع جماعة إذا لم يتخذ عادة. ويستحب الاستغفار بالسحر والإكثار منه، ومن فاته تهجده قضاه قبل الظهر، ولا يصح التطوع من مضطجع.

وتسن صلاة الضحى ووقتها من خروج وقت النهي إلى قبيل الزوال، وفعلها إذا اشتد الحر أفضل؛ وهي ركعتان وإن زاد فحسن.

وتسن صلاة الاستخارة، إذا هم بأمر فيركع ركعتين من غير الفريضة ثم يقول: "اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسميه بعينه - خير لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري (عاجله وآجله) فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه. واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به." ثم يستشير. ولا يكون وقت الاستخارة عازما على الفعل أو الترك.

وتسن تحية المسجد وسنة الوضوء (وإحياء ما بين العشاءين) . وسجدة التلاوة سنة مؤكدة وليست بواجبة لقول عمر "من سجد فقد أصاب

Rujukan halaman ini: آداب المشي إلى الصلاة - ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ص 23 (SanadKitab #7495, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.