Lewati ke konten

Kitab: Adabul Mau'izhah · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 30

  1. أدب الموعظة

يسلم؛ فكيف توجد السلامة لمن يدار؟!."١

وإذا كان الأمر كذلك فإن على دعاة الإصلاح أن يراعوا هذا الجانب, وأن يحرصوا على تربية الناس على خلق المداراة؛ حبة تكون بلاد المسلمين منابت نشئ يميزون المداهنة من المداراة؛ فيخاطبون الناس في رقة وأدب, وشجاعة, ويحترمون من لا يلوث أسماعهم بالملق, ولا يكتمهم الحقائق متى اتسع المقام؛ لأن يحدثهم بصراحة.٢

هذا وسيأتي مزيد بيان وأمثلة لهذه المسألة في فقرات آتية.

٧- أخذ الأهبة والاستعداد خصوصا إذا كان الواعظ في بداياته:

فعليه أن يعد للكلمة جيدا, وأن يتدرب على إلقائها, ويحسن به أن يلقيها في أماكن بعيدة عن حواضر العلم, أو في المساجد التي لا يوجد فيها أهل العلم والفضل؛ حتى لا يرتج عليه, أو تقيده حبسه.

فإذا ألقى موعظته في هجرة, أو بادية, أو قرية يغلب على أهلها الجهل- كان ذلك أدعى لاسترساله في موعظته, وتدربه على الانطلاق.

ويحسن بالمربين أن يدربوا من تحت أيديهم على هذه الخصلة الشريفة, وأن يتعاهدوهم بالنصح, والتهذيب, والتوجيه؛ حتى يكونوا مشاعل هدى, مصابيح دجى.

Rujukan halaman ini: أدب الموعظة، ص 30 (SanadKitab #7496, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.