Lewati ke konten

Kitab: Idrakul Mu'allim · Pengarang: حامد بن سالم عايض الحربي

Baca halaman 2

  1. مقدمة

وقد تجلت عظمة القرآن الكريم وعظمة الرسول المنزل عليه هذا القرآن العظيم بشكل لا يضاهى وقد أحسن القائل (١) :

جاء النبيون بالآيات فانصرمت ... وجئتنا بحكيم غير منصرم

آياته كلما طال المدى جددٌ ... يزينهن جلال العتق والقدم

وقد أرشد رسول الله ﷺ أمته إلى حفظ القرآن الكريم وتلاوته والاهتمام به فقال ﵊ "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران " رواه مسلم (٢) .

ومما يجدر ذكره أن حفظ القرآن العظيم ليس وقفاً على سن معين دون آخر بل إن عمر الإنسان كله زمن للقرآن وعنده القابلية لحفظه وتلاوته، لذا فإن مراحل التعليم كلها وقت لتعلم القرآن الكريم، فقد بدأ كثير من الصحابة وبعض السلف الصالح يحفظ القرآن الكريم في سن متأخرة إلا أن حفظه منذ الصغر يمتاز بأنه أسرع وأثبت وأقوى كما أن الصغير تكون مشاغله في الحياة أقل من الكبير فيتفرغ لحفظ القرآن الكريم كما أشار إلى ذلك ابن خلدون بقوله: "إن التعليم في الصغر أشد رسوخاً وهو أصل لما بعده" (٣) .

Rujukan halaman ini: إدراك المعلم للأساليب التربوية الفاعلة في حلقات الجمعيات الخيرية لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم، ص 2 (SanadKitab #7497, hlm. urut 2)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.