Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 12

  1. التمهيد
  2. أولا: تعريف الاستنباط، ونشأته.
  3. أ - تعريف الاستنباط

قال ابن جرير الطبري (¬١): (كلُّ من أخرج شيئاً كان مُستَتِرا عن إبصار العيون، أو عن معارف القلوب فهو مستنبطٌ له) (¬٢).

والألف والسين والتاء في استنبط تدل على تطلب الشيء لأجل حصوله، وكأن فيها معنى التكلف في إعمال العقل الذي يحتاجه المستنبط حال الاستنباط (¬٣).

ويستفادُ من هذه المعاني اللغوية ما يأتي (¬٤):

أولاً: الاستنباط هو الاستخراج باتفاق أهل اللغة، وهو المعنى المطابق للَّفظ.

ثانياً: في الاستنباط نوعُ اجتهاد ومعاناة دلَّ عليه صيغة اللفظ المفتتحة بحروف الطلب الألف والسين والتاء، كما يدل عليه الجهد والعناء في استنباط الماء من البئر.

قال ابن القيم (¬٥): (الاستنباط هو: استخراج الشيء الثابت الخفي الذي لا يعثر عليه كل أحد) (¬٦).

ثالثاً: الاستنباط أقرب إلى باطن الكلام منه إلى ظاهره، وأقرب إلى المعاني منه إلى الألفاظ، وهو معنى الاستتار والتواري الذي ذكره ابن جرير.

رابعا: أن الاستنباط يطلق على المحسوسات كما في استنباط الماء من البئر، وعلى المعاني كاستنباط العلم أو الفائدة بعد التأمل.

تعريف الاستنباط اصطلاحا: الذي يعنينا في هذا المقام بيان المعنى الاصطلاحي للاستنباط من القرآن الكريم، وهو استخراج ما خفي من النص القرآني بطريق صحيح (¬٧). أي: استخراج ما خفي من المعاني، والأحكام، والحكم، والمناسبات (¬٨) من القرآن بطريق صحيح (¬٩).

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 12 (SanadKitab #750, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.