قال تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾ الفاتحة: ٥.
قال الشوكاني ﵀: (وقدمت العبادة على الاستعانة؛ لكون الأولى وسيلة إلى الثانية، وتقديم الوسائل سبب لتحصيل المطالب) (¬٢).
الدراسة:
استنبط الشوكاني (¬٣) ﵀ أن العبادة وسيلة إلى الاستعانة.
ووجه الاستنباط: أن الله تعالى قدم العبادة على الاستعانة، وتقديم الوسائل سبب لتحصيل المطالب؛ فدل التقديم على أن العبادة وسيلة للاستعانة.
ولعل مقصوده -والله أعلم- أن في العبادة خضوعا وتذللا، والاستعانة بالله حاجة للعبد، فتقديم الخضوع والتذلل على طلب الحاجة، هو كالوسيلة لتحصل الإجابة إليها.
وأحسن منه وأدق استنباط السيوطي حيث قال: (فيه الإرشاد إلى تقديم الخضوع والتذلل على طلب الحاجة) (¬٤).
Rujukan halaman ini:استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 126 (SanadKitab #750, hlm. urut 126)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.