Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 133

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة البقرة
  3. ٤ - وجوب استعمال الحجج وترك التقليد
  4. الدراسة

ووجه الاستنباط: أن الله أمر بعبادته بقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (٢١)﴾ [البقرة: ٢١]، ثم ذكر الأدلة على وجوب عبادته وحده بأنه ربى بأصناف النعم، فخلق بعد العدم، وأنعم بالنعم الظاهرة والباطنة، فجعل الأرض فراشا يُستقر عليها، ويُنتفع بالأبنية والزراعة والحراثة، والسلوك من محل إلى محل، وغير ذلك من أنواع الانتفاع بها. وجعل السماء بناء، وأودع فيها من المنافع ما هو من الضرورات، والحاجات كالشمس والقمر والنجوم. وأنزل من السماء ماء؛ فأخرج به من الثمرات كالحبوب والثمار من نخيل وفواكه وزروع وغيرها رزقا (¬١)؛ فدل بدلالة الاقتداء بأفعال الله تعالى على وجوب استعمال الحجج وترك التقليد.

وممن قال بهذا الاستنباط: إلكيا الهراسي (¬٢)، والقرطبي، وابن عادل الحنبلي (¬٣)، والقنوجي (¬٤).

والتقليد لغة: وضع الشيء في العنق مع الإحاطة به، ويسمى ذلك قلادة. ومنه تقليد البدن بأن يجعل في عنقها شعارا يعلم به أنها هدي (¬٥). ثم يستعمل في تفويض الأمر إلى الشخص استعارة، كأنه ربط الأمر بعنقه، كما قال لقيط الإيادي:

وقلدوا أمركم لله دركم رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا (¬٦).

وفي عرف الفقهاء: قبول قول الغير من غير معرفة دليله (¬٧).

أو العمل بقول الغير من غير حجة (¬٨). أخذا من المعنى اللغوي، كأن المقلد يطوق المجتهد إثم ما غشه به في دينه، أي يجعله طوقا في عنقه (¬٩).

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 133 (SanadKitab #750, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.