Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 14

  1. التمهيد
  2. أولا: تعريف الاستنباط، ونشأته.
  3. أ - تعريف الاستنباط
  4. تنبيهات

وقال الشنقيطي: (فالضرب المسكوت عنه أولى بالحكم الذي هو التحريم من التأفيف المنطوق به، مع القطع بنفي الفارق) (¬١). (¬٢).

٢ - لا يشترط في المعنى المستنبط أن يكون خفيا في ذاته، فالخفاء إنما هو في دلالة الآية عليه، أما المعنى المستنبط فقد يكون ظاهرا لكن دلالة الآية عليه خفية.

ويمكن أن يُمثل له بالاستنباط السابق أيضا.

٣ - يمكن تسمية الاستنباط فائدة (¬٣). فالفائدة قد تكون استدلالا، أي أن طريق الوصول إليها ظاهر، وقد تكون استنباطا، أي التوصل إليها بطريق خفي. والذي ظهر لي -والله أعلم- أن الفوائد أعم من الاستنباط، فكل استنباط فائدة.

ويخطئ من يجعل الفوائد أعم من جهة الموضوعات، فيخص موضوع الاستنباط بالفقه دون غيره. والصحيح أن الاستنباط كالفوائد يكون في الفقه، والعقيدة، واللغة، والتربية وغيرها، ولعل هذا وجه آخر لتسمية الاستنباط فائدة.

ويمكن أن يستدل على صحة ذلك بأمور:

الأول: أن الرازي (¬٤) سمى بعض الاستنباطات الخفية فوائدا، ومن ذلك: استنباطه أن يوم القيامة ليس بشديد على المؤمنين من قوله: ﴿مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (٨)﴾ [القمر: ٨]، قال: (﴿هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (٨)﴾ وفيه فائدتان: إحداهما: تنبيه المؤمن أن ذلك اليوم على الكافر عسير فحسب، كما قال تعالى: ﴿فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (١٠)﴾ [المدثر: ٩ - ١٠] يعني له عسر لا يسر معه … ) (¬٥).

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 14 (SanadKitab #750, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.