Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 163

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة البقرة
  3. ١٥ - تكلم أهل العلم والدراسة لكتب الله بما ليس عليه برهان أشد قبحا وأفظع جرما من تكلم غيرهم به
  4. الدراسة

١٥ - تكلم أهل العلم والدراسة لكتب الله بما ليس عليه برهان أشد قبحا وأفظع جرما من تكلم غيرهم به (¬١).

قال تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١١٣)﴾ البقرة: ١١٣.

قال الشوكاني ﵀: (وقوله: ﴿وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ﴾ أي: التوراة والإنجيل، … وفي هذا أعظم توبيخ، وأشد تقريع؛ لأن الوقوع في الدعاوى الباطلة، والتكلم بما ليس عليه برهان هو وإن كان قبيحا على الإطلاق، لكنه من أهل العلم والدراسة لكتب الله أشد قبحا، وأفظع جرما، وأعظم ذنبا) (¬٢).

الدراسة:

استنبط الشوكاني ﵀ أن الوقوع في الدعاوى الباطلة، والتكلم بما ليس عليه برهان من أهل العلم والدراسة لكتب الله أشد قبحا، وأفظع جرما، وأعظم ذنبا.

ووجه الاستنباط: أن الله تعالى بيَّن أن كل طائفة من اليهود والنصارى تنفي الخير عن الأخرى، ويتضمن ذلك إثباته لنفسها، ثم ذكر الله حالهم بقوله تعالى: ﴿وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ﴾؛ فدل بدلالة التقييد على أن الوقوع في الدعاوى الباطلة، والتكلم بما ليس عليه برهان هو وإن كان قبيحا على الإطلاق، لكنه من أهل العلم والدراسة لكتب الله أشد قبحا، وأفظع جرما، وأعظم ذنبا.

ووافقه على هذا الاستنباط: القنوجي (¬٣)، وابن عثيمين حيث ذكر أن من فوائد الآية: شدة قبح قول من خالف الحق وهو يعلمه، فهذه الجملة تفيد زيادة قبح ما قالوه … ولا ريب أن الذي ينكر الحق مع العلم به أعظم قبحا من الذي ينكر الحق مع الجهل به، لأن هذا معاند مكابر بخلاف الجاهل، فالجاهل ينكر الحق للجهل به، ثم إذا تبين له الحق اتبعه إذا كان المانع له من اتباعه الجهل، لكن العالم لا عذر له (¬٤).

واستنبط غيره أن مجيء الجملة الحالية للنعي عليهم في مقالتهم تلك؛ إذ الكتاب ناطق بخلاف ما يقولونه (¬٥)، ولمزيد التعجب من حالهم أن يقولوا ذلك وكل فريق منهم يتلون الكتاب، وكل كتاب يتلونه مشتمل على الحق لو اتبعه أهله حق اتباعه (¬٦).

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 163 (SanadKitab #750, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.