وقال ابن حجر (¬١) في شرح الحديث: وحمل العلماء الوعاء الذي لم يبثه على الأحاديث التي فيها تبيين أسامي أمراء السوء وأحوالهم وزمنهم، وقد كان أبو هريرة ﵁ يكني عن بعضه ولا يصرح به خوفا على نفسه منهم (¬٢).
٢ - إن رأى العالم مفسدة ظاهرة جلية تفوق مصلحة ظهور ما لديه (¬٣).
قال الذهبي (¬٤): (هذا دال على جواز كتمان بعض الأحاديث التي تحرك فتنة في الأصول أو الفروع، أو المدح والذم، أما حديث يتعلق بحل أو حرام فلا يحل كتمانه بوجه؛ فإنه من البينات والهدى. وفي صحيح البخاري قول الإمام علي ﵁: "حدثوا الناس بما يعرفون، ودعوا ما ينكرون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله" (¬٥). وكذا لو بث أبو هريرة ذلك الوعاء؛ لأوذي، بل لقتل، ولكن العالم قد يؤديه اجتهاده إلى أن ينشر الحديث الفلاني؛ إحياء للسنة فله ما نوى وله أجر، وإن غلط في اجتهاده) (¬٦).
Rujukan halaman ini:استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 168 (SanadKitab #750, hlm. urut 168)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.