Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 259

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة النساء
  3. ٥٢ - مناسبة ذكر التغليظ على من يأتين الفاحشة من النساء بعد الأمر بالإحسان إلى النساء؛ لئلا يتوهمن أنه يسوغ لهن ترك التعفف
  4. الدراسة

وقيل: إن مناسبة ذكر ﴿وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ﴾ في خاتمة هذه الآية بالنظر لختم الآية السابقة بقوله تعالى: ﴿فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ﴾ أن لفظ الفرض أقوى و آكد من لفظ الوصية، فختم شرح ميراث الأولاد بذكر الفريضة، وختم شرح ميراث الكلالة بالوصية؛ ليدل بذلك على أن الكل وإن كان واجب الرعاية إلا أن القسم الأول وهو رعاية حال الأولاد أولى (¬١).

وقيل العكس، أي: الوصية أقوى من الفرض؛ لدلالة الوصية على الرغبة، وطلب سرعة الحصول؛ فختم شرح ميراث الكلالة بها؛ لأنها لبعدها ربما لا يعتني بشأنها فحرض على الاعتناء بها بذكر الوصية (¬٢).

٥٢ - مناسبة ذكر التغليظ على من يأتين الفاحشة من النساء بعد الأمر بالإحسان إلى النساء؛ لئلا يتوهمن أنه يسوغ لهن ترك التعفف (¬٣).

قال تعالى: ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا (١٥)﴾ النساء: ١٥.

قال الشوكاني ﵀: (لما ذكر سبحانه في هذه السورة الإحسان إلى النساء، وإيصال صدقاتهن إليهن، وميراثهن مع الرجال ذكر التغليظ عليهن فيما يأتين به من الفاحشة؛ لئلا يتوهمن أنه يسوغ لهن ترك التعفف) (¬٤).

الدراسة:

استنبط الشوكاني (¬٥) ﵀ أن مناسبة ذكر التغليظ على من يأتين الفاحشة من النساء بعد الأمر بالإحسان إلى النساء؛ لئلا يتوهمن أنه يسوغ لهن ترك التعفف.

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 259 (SanadKitab #750, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.