Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 264

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة النساء
  3. ٥٤ - مناسبة تخصيص ذم المختال الفخور بعد الأمر بعبادة الله والإحسان إلى الخلق؛ لأن هاتين الصفتين تحملان صاحبهما على الأنفة مما ندب الله إليه
  4. الدراسة

قال الرازي: (وإنما خص الله تعالى هذين الوصفين بالذم في هذا الموضع لأن المختال هو المتكبر، وكل من كان متكبرا فانه قلما يقوم برعاية الحقوق، ثم أضاف إليه ذم الفخور؛ لئلا يقدم على رعاية هذه الحقوق لأجل الرياء والسمعة بل لمحض أمر الله تعالى) (¬١).

وممن قال بهذا الاستنباط: ابن عطية، وابن الجوزي (¬٢)، والرازي-كما تقدم-، والقرطبي، والبقاعي، والقنوجي. (¬٣).

وقد ذكر أبو حيان هذه المناسبة في تفسيره لكنه رأى غيرها، فقال: والذي يظهر لي أن مساقهما غير هذا المساق الذي ذكروه، وذلك أنه تعالى لما أمر بالإحسان للأصناف المذكورة، والتحفي بهم وإكرامهم، كان في العادة أن ينشأ عن من اتصف بمكارم الأخلاق أن يجد في نفسه زهوا وخيلا وافتخارا بما صدر منه من الإحسان. وكثيرا ما افتخرت العرب بذلك وتعاظمت في نثرها ونظمها به، فأراد تعالى أن ينبه على التحلي بصفة التواضع، وأن لا يرى لنفسه شفوفا على من أحسن إليه، وأن لا يفخر عليه كما قال تعالى: ﴿لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾ [البقرة: من الآية ٢٦٤] (¬٤). (¬٥). إلى أن قال: إلا أن ما ذكرناه لا يتم إلا على أن يكون ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ [النساء: من الآية ٣٧] (¬٦) مبتدأ مقتطعا مما قبله، أما أن يكون متصلا بما قبله فيأتي المعنى الذي ذكره المفسرون.

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 264 (SanadKitab #750, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.