قال الشوكاني ﵀: (قوله: ﴿وَلَا تَعْتَدُوا﴾ أي: لا تعتدوا على الله بتحريم طيبات ما أحل الله لكم، أو لا تعتدوا فتحلوا ما حرم الله عليكم أي: تترخصوا فتحللوا حراما كما نهيتم عن التشديد على أنفسكم بتحريم الحلال. وقد ذهب جمهور العلماء (¬٢) إلى أن من حرم على نفسه شيئا مما أحله الله له فلا يحرم عليه ولا يلزمه كفارة، وقال أبو حنيفة (¬٣) وأحمد (¬٤) ومن تابعهما إن من حرم شيئا صار محرما عليه، وإذا تناوله لزمته الكفارة. وهو خلاف ما في هذه الآية، وخلاف ما دلت عليه الأحاديث الصحيحة، ولعله
يأتي في سورة التحريم ما هو أبسط من هذا إن شاء الله (¬٥) (¬٦).
Rujukan halaman ini:استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 296 (SanadKitab #750, hlm. urut 296)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.