Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 337

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة التوبة
  3. ٩٣ - جواز الاجتهاد من النبي ﷺ-
  4. الدراسة

٩٣ - جواز الاجتهاد من النبي ﷺ- (¬١).

قال تعالى: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (٤٣)﴾ التوبة: ٤٣.

قال الشوكاني ﵀: (وفي الآية دليل على جواز الاجتهاد منه ﷺ. والمسألة مدونة في الأصول (¬٢) (¬٣).

الدراسة:

استنبط الشوكاني من الآية جواز اجتهاد النبي ﷺ (¬٤).

ووجه الاستنباط: أن الله تعالى عاتب نبيه ﷺ على الإذن لبعض المنافقين الذين عزموا على القعود، فعاتبه على ما اجتهد فيه، ولم ينكر عليه الاجتهاد؛ فدل ذلك على جواز اجتهاد النبي ﷺ.

أو أن وجهه: أن الله عاتبه على ما وقع منه، ولو كان ذلك بالوحي لم يعاتبه (¬٥).

وممن قال بهذا الاستنباط: الرازي، والآلوسي، والقنوجي. (¬٦).

وقد أثبت الرازي دلالة الآية على جواز اجتهاد النبي ﷺ، رادا على أقوال المخالفين بقوله: فإن قيل: فهذا يدل على أنه لا يجوز له الحكم بالاجتهاد أولى؛ لأنه تعالى منعه من هذا الحكم بقوله: ﴿لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾.

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 337 (SanadKitab #750, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.