Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 339

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة التوبة
  3. ٩٣ - جواز الاجتهاد من النبي ﷺ-
  4. الدراسة

الثاني: أنه يجوز الاجتهاد لنبينا ﷺ، ولغيره من الأنبياء، وإليه ذهب الجمهور.

واحتجوا بأن الله سبحانه خاطب نبيه ﷺ كما خاطب عباده، وضرب له الأمثال، وأمره بالتدبر والاعتبار، وهو أجل المتفكرين في آيات الله، وأعظم المعتبرين بها.

وأما قوله: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤)﴾ فالمراد به القرآن; لأنهم قالوا: إنما يعلمه بشر، ولو سلم لم يدل على نفي اجتهاده; لأنه ﷺ إذا كان متعبدا بالاجتهاد بالوحي; لم يكن نطقا عن الهوى، بل عن الوحي، وإذا جاز لغيره من الأمة أن يجتهد بالإجماع، مع كونه معرضا للخطأ، فلأن يجوز لمن هو معصوم عن الخطأ بالأولى.

وأيضا قد وقع ذلك كثيرا منه ﷺ، ومن غيره من الأنبياء.

فأما منه فمثل قوله للعباس: "إلا الإذخر" (¬١)، ولم ينتظر الوحي في هذا، ولا في كثير مما سئل عنه.

وأما من غيره فمثل قصة داود، وسليمان ﵇ (¬٢).

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 339 (SanadKitab #750, hlm. urut 339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.