كان يسمى سيبويه عصره، وهو شيخ الشوكاني في العربية. واشتهر على الألسن أنه من افتتح طلبه عليه في علم العربية.
٣ - عبد الرحمن بن الحسن الأكوع (١١٣٥ - ١٢٠٦ هـ) (¬١).
شيخ الفروع ومحققها، وسمع عليه الشوكاني صحيح البخاري.
٤ - عبد القادر بن أحمد الكوكباني (١١٣٥ - ١٢٠٧ هـ) (¬٢).
العلامة المجتهد المطلق في كل الفنون كما وصفه الشوكاني، قرأ عليه الشوكاني في مختلف الفنون، وكان بينهما مكاتبات أدبية من نظم ونثر.
٥ - علي بن إبراهيم بن أحمد بن عامر (١١٤٣ - ١٢٠٧ هـ) (¬٣).
كان إماما في جميع الفنون، ليس له نظير في حفظ الأشعار لأهل الجاهلية والإسلام كما وصفه الشوكاني.
٦ - الحسن بن إسماعيل المغربي (١١٤٠ - ١٢٠٨ هـ) (¬٤).
عالم النحو والصرف والمعاني والبيان والفقه والتفسير والحديث، قرأ عليه الشوكاني بعض كتب الحديث.
٧ - القاسم بن يحيى الخولاني (١١٦٢ - ١٢٠٨ هـ) (¬٥).
قال عنه الشوكاني: شيخنا العلامة الأكبر، برع في جميع العلوم، وفاق الأقران. وقد لازمه الشوكاني وانتفع به في أوائل الطلب.
٨ - صدِّيق علي المزجاجي الحنفي (١١٥٠ - ١٢٠٩ هـ) (¬٦).
قرأ وتفقه في الحديث حتى صار علما في هذا الفن، وحجة في علوم الحديث، وهو مع هذا محقق في فقه الحنفية، شيخ الشوكاني بالإجازة في الحديث وغيره.
٩ - والده علي بن محمد الشوكاني (١١٣٠ - ١٢١١ هـ) (¬٧).
قرأ عليه الفقه في أيام الصغر.
١٠ - أحمد بن محمد القابلي الحرَازي (١١٥٨ - ١٢٢٧ هـ) (¬٨).
شيخ الفروع وأستاذ الفقه والأصول، برز في الفقه والفرائض، لازمه الشوكاني في الفقه ثلاث عشرة سنة، وقرأ عليه الفرائض أيضا.
تلاميذه:
تتلمذ على الشوكاني جماعة كبيرة من فضلاء العلماء، وأعلام المحققين، منهم:
١ - أخوه يحيى بن علي الشوكاني (١١٩٠ - ١٢٦٧ هـ) (¬٩).