قال الشوكاني ﵀: (وفي هذا دليل على أن إخوة يوسف ما كانوا أنبياء، فإن الأنبياء لا يجوز عليهم التواطؤ على القتل لمسلم ظلما وبغيا.
وقيل: كانوا أنبياء وكان ذلك منهم زلة قدم، وأوقعهم فيها التهاب نار الحسد في صدورهم، واضطرام جمرات الغيظ في قلوبهم، ورد بأن الأنبياء معصومون عن مثل هذه المعصية الكثيرة المتبالغة في الكبر، مع ما في ذلك من قطع الرحم، وعقوق الوالد، وافتراء الكذب.
وقيل: إنهم لم يكونوا في ذلك الوقت أنبياء بل صاروا أنبياء من بعد) (¬٢).
الدراسة:
استنبط الشوكاني (¬٣) ﵀ أن إخوة يوسف ما كانوا أنبياء وقت أن آذوا يوسف ﵇.
Rujukan halaman ini:استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 361 (SanadKitab #750, hlm. urut 361)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.