Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 372

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة يوسف ﵇-
  3. ١١٢ - جواز أن يصف الإنسان نفسه بالأوصاف التي لها
  4. الدراسة

١١٢ - جواز أن يصف الإنسان نفسه بالأوصاف التي لها (¬١).

قال تعالى: ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (٥٥)﴾ يوسف: ٥٥.

قال الشوكاني ﵀: (﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ﴾ وفيه دليل على أنه يجوز لمن وثق من نفسه إذا دخل في أمر من أمور السلطان أن يرفع منار الحق ويهدم ما أمكنه من الباطل طلب ذلك لنفسه، ويجوز له أن يصف نفسه بالأوصاف التي لها ترغيبا فيما يرومه وتنشيطا لمن يخاطبه من الملوك بإلقاء مقاليد الأمور إليه وجعلها منوطة به، ولكنه يعارض هذا الجواز ما ورد عن نبينا ﷺ من النهي عن طلب الولاية والمنع من تولية من طلبها أو حرص عليها) (¬٢).

الدراسة:

استنبط الشوكاني (¬٣) ﵀ جواز أن يصف الإنسان نفسه بالأوصاف التي لها.

ووجه الاستنباط: أن يوسف ﵇ وصف نفسه بالعلم والحفظ؛ فدل ذلك بدلالة الاقتداء بأفعال الأنبياء على جواز أن يصف الإنسان نفسه بالأوصاف التي لها.

وممن قال بهذا الاستنباط: القصاب، والجصاص، وإلكيا، والقرطبي، وابن جزي، والآلوسي، والقنوجي. (¬٤).

وجواز مدح الإنسان نفسه يقيد بأن يكون إذا جهل أمره، وأن يكون بالحق، وأن يكون ذلك لفائدة.

قال ابن جزي: (ويستدل بذلك أنه يجوز للرجل أن يعرف بنفسه ويمدح نفسه بالحق إذا جهل أمره، وإذا كان في ذلك فائدة) (¬٥).

وقال ابن عثيمين -عند قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٣٠)﴾ [البقرة ٣٠]-: (وصف الإنسان نفسه بما فيه من الخير لا بأس به إذا كان المقصود مجرد الخبر دون الفخر لقوله: ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ﴾، ويؤيد ذلك قول النبي ﷺ: "أنا سيد ولد آدم ولا فخر" (¬٦)، وأما إذا كان المقصود الفخر، وتزكية النفس بهذا فلا يجوز؛ لقوله تعالى: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ﴾ (¬٧) [النجم: من الآية ٣٢]) (¬٨).

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 372 (SanadKitab #750, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.