Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 376

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة يوسف ﵇-
  3. ١١٤ - الإحسان المعتد به هو الإيمان والتقوى
  4. الدراسة

قال الشوكاني ﵀: (﴿خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ بالله ﴿وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٥٧)﴾ الوقوع فيما حرمه عليهم، والمراد بهم المحسنون المتقدم ذكرهم. وفيه تنبيه على أن الإحسان المعتد به هو الإيمان والتقوى) (¬١).

الدراسة:

استنبط الشوكاني (¬٢) ﵀ أن الإحسان المعتد به هو الإيمان والتقوى.

ووجه الاستنباط: أن الله تعالى لما ذكر ما أنعم به على يوسف ﵇ في الدنيا، ذكر أنه سبحانه لا يضيع أجر المحسنين، ثم لما كان ما أصاب يوسف ﵇ من عز الدنيا والتمكين في الأرض، وكان هذا مما يستعظمه الناس في الدنيا، وكان عزها لا يعد في الحقيقة إلا إن كان موصولاً بنعيم الآخرة؛ نبه على ما ليوسف ﵇ في الآخرة مما لا يعد هذا في جنبه شيئاً؛ فقال: ﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٥٧)﴾؛ فذكر الذين آمنوا وكانوا يتقون موضع المحسنين (¬٣)؛ فدل بدلالة وضع الظاهر موضع الضمير على أن الإحسان المعتد به هو الإيمان والتقوى.

قال أبو السعود: (﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾ أي: للمحسنين المذكورين، وإنما وضع موضعه الموصول فقيل: ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٥٧)﴾ تنبيها على أن المراد بالإحسان إنما هو الإيمان، والثبات على التقوى المستفاد من جمع صيغتي الماضي والمستقبل) (¬٤).

والمقصود التنبيه على فضل الإيمان والتقوى، وأن منزلة الإحسان لا تنال إلا بالجمع بينهما.

وممن قال بهذا الاستنباط: أبو السعود-كما تقدم-، والآلوسي، والقنوجي، والسعدي. (¬٥).

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 376 (SanadKitab #750, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.