Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 385

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة يوسف ﵇-
  3. ١١٨ - لم يبعث الله نبيا من النساء ولا من الجن
  4. الدراسة

وأما ما ذكره الآلوسي من دليل اقتران ذكر مريم بالأنبياء في قوله تعالى: ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (٩١)﴾ [الأنبياء: ٩١]؛ فإن دلالة الاقتران ضعيفة.

وأما كون الاستدلال بالآية على نفي نبوة النساء لا يصح؛ لأن المذكور فيها الإرسال وهو أخص من الاستنباء، ولا يلزم من نفي الأخص نفي الأعم؛ فيضعفه ما تقدم من أن الأرجح في حقيقة النبوة أنها إرسال من الله يقتضي التكليف بالإبلاغ (¬١).

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 385 (SanadKitab #750, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.