Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 394

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة الحجر
  3. ١٢٢ - في ذكر مد الله للأرض رد على من زعم أنها كالكرة
  4. الدراسة

ونبه ابن عثيمين إلى كروية الأرض عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (٣)﴾ [الانشقاق: ٣]، فقال: (هذه الأرض التي نحن عليها الآن هي غير ممدودة، أولا: أنها كرة مدورة، وإن كانت جوانبها الشمالية والجنوبية منفتحة قليلاً ـ أي ممتدة قليلاً ـ فهي مدورة الآن. ثانيا: ثم هي أيضاً معرجة فيها المرتفع جداً، وفيها المنخفض، فيها الأودية، فيها السهول، فيها الرمال، فهي غير مستوية، لكن يوم القيامة ﴿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (٣)﴾ أي: تمد مدًّا واحداً كمد الأديم يعني: كمد الجلد، كأنما تفرش جلداً أو سماطاً، تُمد حتى إن الذين عليها ـ وهم الخلائق ـ يُسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، لكن الآن لا ينفذهم البصر، لو امتد الناس على الأرض لوجدت البعيدين منخفضين لا تراهم لكن يوم القيامة إذا مُدت صار أقصاهم مثل أدناهم) (¬١).

لكن يشكل على استنباط الشوكاني هذا قوله في سورة الرعد-عند قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٣)﴾ [الرعد: ٣]-: (﴿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ﴾ وهذا المد الظاهر للبصر لا ينافي كريتها في نفسها لتباعد أطرافها) (¬٢).

فإنه يثبت في سورة الرعد كروية الأرض، بينما ينفيها في سورة الحجر.

ويمكن توجيه هذا التعارض بأحد وجهين:

فإما أنه ممن يرى كروية الأرض.

ويدل عليه أنه مع تأثره الشديد بالقرطبي إلا أنه لم يوافقه على رأيه في نفي كروية الأرض من آية سورة الرعد فقد قال القرطبي -عندها-: (في هذه الآية رد على من زعم أن الأرض كالكرة) (¬٣).

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 394 (SanadKitab #750, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.