ووجه الاستنباط: أن الآية ذكرت من صفات المؤمنين حفظ الفرج، ثم استثنت الزوجات وملك اليمين-الإماء-؛ فدل مفهوم المخالفة- مفهوم الحصر- على تحريم نكاح المتعة. كما دلت الآية على أن المباح الزوجة والأمة، أما المستمتع بها فليست بزوجة؛ إذ الزوجة هي التي يعقد عليها عقدا مؤبدا أما هذه فلأجل مسمى.
قال إلكيا: (يقتضي تحريم المتعة؛ إذ ليست بزوجة ولا ملك يمين) (¬٣).
ودل مفهوم المخالفة لقوله تعالى: ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (٧)﴾ على أن عدم الحفظ على من سواهن يوجب اللوم الشرعي ليحذره المؤمنون. قاله ابن عاشور (¬٤).
وممن قال بهذا الاستنباط: إلكيا-كما تقدم-، والرازي، والقرطبي، والسيوطي، والقنوجي، والسعدي، والشنقيطي، ومحمد أبو زهرة. (¬٥).
وخالف الزمخشري، وابن العربي، وأبو حيان (¬٦) في عد الآية دليلا على تحريم المتعة؛ لأن المنكوحة نكاح المتعة من جملة الأزواج إذا صح النكاح كما قالوا.
Rujukan halaman ini:استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 438 (SanadKitab #750, hlm. urut 438)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.