الدراسة:
استنبط الشوكاني ﵀ الزجر عن التقليد. (¬١).
ووجه الاستنباط: أن أهل النار يتحسرون ويندمون قائلين: ﴿إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا﴾ يعني بدل طاعة الله تعالى أطعنا السادة، وبدل طاعة الرسول أطعنا الكبراء، وتركنا طاعة سيد السادات وأكبر الأكابر، فبُدلنا الخير بالشر فلا جرم فاتنا خير الجنان، وأوتينا شر النيران (¬٢)، فمقولتهم هذه دالة على أن الذي صَّيرهم إلى النار التقليد المخالف لأمر الله ورسله؛ فدل ذكر ذنبهم -التقليد- الذي أوردهم النار على الزجر عن التقليد.
وممن قال بهذا الاستنباط: القرطبي، والقنوجي. (¬٣).