قال الزمخشري: فإن قلت: ما وجه دخول إن شاء الله في أخبار الله ﷿؛ قلتُ: فيه وجوه: أن يعلق عدته بالمشيئة تعليما لعباده أن يقولوا في عداتهم مثل ذلك، متأدبين بأدب الله ومقتدين بسنته (¬١).
وقال السيوطي: (فيه استحباب ذكر المشيئة في كل كلام) (¬٢).
وممن قال بهذا الاستنباط: السمعاني، والزمخشري، والسيوطي-كما تقدم-، وأبو السعود، والبروسوي، والآلوسي، والقنوجي، والقاسمي. (¬٣).