Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 520

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة الصف
  3. ٢٠٨ - مناسبة ذكر قصتي موسى ﵇، وعيسى ﵇ بعد ذكر محبة الله للمجاهدين في سبيله
  4. الدراسة

ووجه الاستنباط: أن الله تعالى أثنى على المجاهدين في سبيله، وبين حبه سبحانه لهم، ثم ذكر قصة موسى ﵇ وعيسى ﵇؛ فدل بدلالة الربط بين الآيات على أن المناسبة أن موسى وعيسى أمرا بالتوحيد، وجاهدا في سبيل الله، وحل العقاب بمن خالفهم. فالرابط الجهاد. أو أن المناسبة التحذير لأمة محمد ﷺ أن يفعلوا مع نبيهم ما فعله قوم موسى وعيسى معهما.

وممن قال بهذا الاستنباط: القنوجي (¬١). وذكر القرطبي الوجه الأول (¬٢).

أما ابن عاشور ففصل في ذكر المناسبة، فجعل مناسبة مجيء قصة موسى إما للتعريض بمن آذوا النبي ﷺ. أو التحذير من مخالفة لنبي ﷺ، فوافق الشوكاني في الوجه الثاني، قال: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (٥)﴾ موقع هذه الآية هنا خفي المناسبة، فيجوز أن تكون الجملة معترضة استئنافا ابتدائيا انتقل به من النهي عن عدم الوفاء بما وعدوا الله عليه إلى التعريض بقوم آذوا النبي ﷺ بالقول أو بالعصيان أو نحو ذلك، فيكون الكلام موجها إلى المنافقين، فقد وسموا بأذى الرسول ﷺ. وعلى هذا الوجه فهو اقتضاب، نقل به الكلام من الغرض الذي قبله لتمامه إلى هذا الغرض. أو تكون مناسبة وقعه في هذا الموقع حدوث سبب اقتضى نزوله من أذى قد حدث لم يطلع عليه المفسرون، ورواة الأخبار وأسباب النزول. ويجوز أن يكون من تتمة الكلام الذي قبلها، ضرب الله مثلا للمسلمين لتحذيرهم من إتيان ما يؤذي رسوله ﷺ ويسوءه، من الخروج عن جادة الكمال الديني، مثل عدم الوفاء بوعدهم في الإتيان بأحب الأعمال إلى الله تعالى. وأشفقهم من أن يكون ذلك سببا للزيغ والضلال كما حدث لقوم موسى لما آذوه. ويناسب أن تكون هذه الآية تحذيرا من مخالفة أمر الرسول ﷺ، وعبرة بما عرض لهم من الهزيمة يوم أحد لما خالفوا أمره من عدم ثبات الرماة في مكانهم. وقد تشابهت القصتان في أن القوم فروا يوم أحد كما فر قوم موسى يوم أَرِيْحَا. (¬٣). (¬٤).

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 520 (SanadKitab #750, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.