وإذا كانت الطاعات سبب الرزق؛ فإن المعاصي سبب قلة الرزق، وكثرة البلاء، وقد استنبط الشنقيطي من قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (٦٦)﴾ [المائدة: ٦٦] بمفهوم المخالفة أن المعاصي سبب قلة الرزق، وكثرة البلاء، فقال: (ومفهوم الآية أن معصية الله تعالى سبب لنقيض ما يستجلب بطاعته، وقد أشار تعالى إلى ذلك بقوله: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤١)﴾ [الروم: ٤١]، ونحوها من الآيات) (¬١).
Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي
Baca halaman 524
Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 524 (SanadKitab #750, hlm. urut 524)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.