Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 70

  1. الباب الأول: منهج الشوكاني في الاستنباط من خلال تفسيره "فتح القدير"
  2. الفصل الأول: أقسام الاستنباط عند الشوكاني في تفسيره.
  3. المبحث الأول: الاستنباط باعتبار موضوع المعنى المستنبط
  4. المطلب الثامن: الاستنباطات التربوية السلوكية.
  5. موضوعات أخرى للاستنباط
  6. أمثلة للاستنباط في هذه الموضوعات
  7. الدعوة

• الأخلاق: وهذا الموضوع قريب من موضوع التربية، لكن الفرق بين الاستنباط في التربية وفي الأخلاق أن الاستنباط التربوي فيه توجيه تربوي، أما الاستنباط في الأخلاق فهو مجرد وصف لخلق ممدوح أو مذموم، وبيان حال الناس معه. وقد استنبط الشوكاني ثلاثة استنباطات في الأخلاق. ومثال ذلك: ما استنبطه الشوكاني من قوله تعالى: ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا … مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٧٥)﴾ [آل عمران: ٧٥] حيث قال ﵀: (ومعنى الآية: أن أهل الكتاب فيهم الأمين الذي يؤدي أمانته وإن كانت كثيرة، وفيهم الخائن الذي لا يؤدي أمانته وإن كانت حقيرة. ومن كان أمينا في الكثير فهو في القليل أمين بالأولى، ومن كان خائنا في القليل فهو في الكثير خائن بالأولى) (¬١). (¬٢).

• الدعوة: استنبط الشوكاني استنباطين في الدعوة، هما:

١ - ما استنبطه الشوكاني من قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (١٥٩) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١٦٠) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا … وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١٦١) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (١٦٢) وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ … وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا … هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (١٦٣)﴾ [البقرة: ١٥٩ - ١٦٣] حيث قال- ﵀: (وقوله: … ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ فيه الإرشاد إلى التوحيد، وقطع علائق الشرك. والإشارة إلى أن أول ما يجب بيانه ويحرم كتمانه هو أمر التوحيد) (¬٣).

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 70 (SanadKitab #750, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.