Lewati ke konten

Kitab: As'ilah wa Ajwibah fi I'rabil Qur'an · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 13

  1. أسئلة وأجوبة في إعراب القرآن

اتخذوهم في حالة كونهم قربانا آلهة. فالمفعول الأول محذوف، وهو صاحب الحال وآلهة مفعول ثان، ومنع كون قربانا مفعولا ثانيا , وآلهة حال، فما وجه ذلك؟

الجواب: وجهه لو قدر كذلك صار المعنى الذم على ترك اتخاذ الله تعالى غير متقرب، لأنك إذا قلت: أنتخذ فلانا سيدا لودني١ فقد لمته على نسبة السيادة لغيرك، والله ﷾ يتقرب إليه ولا يتقرب به.

فقيل: فهل يجوز أن يكون قربانا مفعولا لأجله؟

فقلت: لا يكون المفعول لأجله إلا مصدرا أو اسم مصدر. والقربان اسم لما يتقرب به [٤ ب] وليس اسما للحدث، وعلى هذا فيكون قربانا في قوله تعالى: ﴿إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً﴾ ٢ منصوبا نصب المفعول به, لا نصب المصدر.

مسألة: ﴿كُلّاً نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ﴾ ٣ علام [انتصب] كلاًّ وما إعراب هؤلاء؟

الجواب: انتصب كلا على المفعولية لنمد، وهؤلاء وهؤلاء بدلان من (كلا) بدل تفصيل. والمراد أن المؤمنين والكافرين كلهم يرزقون، لا نمنع الرزق على أحد منهم.

Rujukan halaman ini: أسئلة وأجوبة في إعراب القرآن، ص 13 (SanadKitab #7501, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.