"فادِّخاره" معرفة بالإضافة، و"تَكَرُّما" نكرة؛ وقال الآخر١: [الرجز]
يركبُ كل عاقرٍ جمهور
مَخَافَةً وزعل المحبور٢
والهول من تهول الهبور٣
وذهب أبو عمر الْجَرَمِيُّ إلى أنه لا يجوز أن يكون إلا نكرةً، وتقدرُ بالإضافة٤ في هذه المواضع في نية الانفصال، فلا يكتسبُ التعريف من المضاف إليه؛ كقولهم: "مررت برجل ضارب زيدًا غدًا"، قال الله تعالى: ﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ ٥ وقال الشاعر٦: [الكامل]
سلِّ الهمومَ بكل مُعطِي رَأْسِه ... ناجٍ مُخَالط صَهبة مُتعيِّس٧
والذي عليه الجمهور، والمذهب المشهور هو الأول، والذي ادَّعاه