Lewati ke konten

Kitab: I'tiqad A'immatis Salaf Ahlil Hadits · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 247

  1. القسم الثالث: شرح اعتقاد أهل الحديث الذي قرره الإمام الأشعري في مقالاته.

خالق الشر أو يا مقدر الشر وإن كان هو الخالق والمقدر لهم جميعاً، ولذلك أضاف الخضر ﵇ إرادة العيب إلى نفسه فقال فيما أخبر الله تعالى عنه في قوله: ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا﴾ [الكهف ٧٩] ، ولما ذكر الخير والبر والرحمة أضاف إرادتها إلى الله ﷿ فقال: ﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ [الكهف ٨٣] ، ولذلك قال مخبراً عن إبراهيم ﵇ أنه قال: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ [الشعراء٨٠] ، فأضاف المرض إلى نفسه والشفاء إلى الرب وإن كان الجميع منه ﷻ".

الخلاصة:

الخير والشر كلاهما مخلوقان مقدران لله تعالى، لا يكون شيء منهما إلا بإذنه، فهو خالقهما جميعاً، وهذا قول أهل السنة، غير أن الشر لا يضاف إليه على انفراد لما فيه من توهم النقص والعيب.

المناقشة:

س ١- هل الشر مخلوق لله تعالى أم لا؟ وضح مذهب أهل السنة في ذلك.

س ٢- ما المراد بقوله ﵊: "والشر ليس إليك"؟

Rujukan halaman ini: اعتقاد أئمة السلف أهل الحديث، ص 247 (SanadKitab #7506, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.