وتقول العرب: "واحد وَحِد ووَحْد ووحيد أي: منفرد، فالله تعالى واحد أي منفرد عن الأنداد والأشكال في جميع الأحوال. فقولهم: وحَّدت الله: من باب عظمت الله، وكبرته، أي علمته عظيما وكبيرا.
فكذلك وحدته: أي علمته واحدا، منزها عن المثل في الذات والصفات" ٣.
وقال الجرجاني ٤: "التوحيد في اللغة الحكم بأن الشيء واحد، والعلم بأنه واحد" ٥.
وقال العيني ٦ والقسطلاني ٧: "ومعنى وحدت الله: اعتقدته منفردا
= الإسلام" مات سنة ٥٣٥هـ، سير أعلام النبلاء ٢٠/٨٠؛ وانظر ترجمته في تذكرة الحفاظ ٤/١٢٧٧؛ والمنتظم ١٠/٩٠.
Rujukan halaman ini:أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة، ص 204 (SanadKitab #7509, hlm. urut 182)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.