Lewati ke konten

Kitab: Ushuluddin 'inda al-Imam Abi Hanifah · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 245

  1. الباب الثاني: بيان اعتقاده في التوحيد
  2. الفصل الثاني: توحيد الألوهية
  3. المبحث الأول: تقرير توحيد الألوهية عند السلف
  4. المطلب الأول: معنى توحيد الألوهية وخصائصه

وكذا في لغة عرب الجاهلية لم يأت الإله عندهم إلا بمعنى المعبود، وهو شامل للإله الحق وهو الله، والآلهة الباطلة التي يعبدونها من دون الله. وفي ذلك يقول الزمخشري: "والإله من أسماء الأجناس ـ كالرجل والفرس ـ اسمٌ لما يقع على كل معبود بحق أو باطل ثم غلب على المعبود بحق" ١.

وقد تقدم قول الفيروزآبادي ٢: "إله كفِعال بمعنى مألوه وكل ما اتخذ معبودا إله عند متخذه" ٣.

نعم الإله الحق لا بدّ أن يكون خالقا قادرا على الاختراع، ومن لم يكن كذلك فليس بإله حقا وإن سمِّي إلها.

إذن فمعنى لا إله إلا الله لا معبود بحق إلا الله، وليس معناها لا خالق ولا صانع إلا الله، لكنها تتضمن هذا المعنى. وكذلك ليس معناها لا معبود موجود إلا الله؛ لأن هذا يكذبه الواقع وهو وجود معبودات كثيرة بالباطل.

٢- توحيد الألوهية اصطلاحا

توحيد الألوهية هو العلم والاعتراف بأن الله ذو الألوهية على خلقه أجمعين، وإفراده وحده بالعبادة كلها وإخلاص الدين لله وحده.

Rujukan halaman ini: أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة، ص 245 (SanadKitab #7509, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.