وأن له قدما بقوله ﷺ: "حتى يضع الرب ﷿ فيها قدمه" ١.
يعني جهنم؛ لقوله ﷺ للذي قتل في سبيل الله ﷿ أنه: "لقي الله ﷿ وهو يضحك إليه " ٢، وأنه يهبط كل ليلة إلى السماء الدنيا، بخبر رسول الله ﷺ بذلك، وأنه ليس بأعور لقول النبي ﷺ إذ ذكر الدجال فقال: "إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور " ٣، وأن المؤمنين يرون ربهم ﷿ يوم القيامة بأبصارهم كما يرون القمر ليلة البدر، وأن له أصبعا بقوله ﷺ: "ما من قلب إلا هو بين أصبعين من أصابع الرحمن ﷿ " ٤.
Rujukan halaman ini:أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة، ص 38 (SanadKitab #7509, hlm. urut 23)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.